شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 161

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

شاء الله ما أشركوا وقال ولو شاء لهداكم أجمعين يقول الله لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين وبهذا الإسناد عن ابن عباس رضي الله عنه قال قوله جعلنا في أعناقهم أغلالا وقوله من أغفلنا قلبه عن ذكرنا وقوله ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ونحو هذا من القرآن قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرص على أن يؤمن جميع الناس ويبايعوه على الهدى فأخبر الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاوة في الذكر الأول ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين

قال الشيخ رحمه الله وقد روينا في حديث زيد بن ثابت وفي حديث أبي الدرداء وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وهذا كلام أخذته الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصفحة السابقة الصفحة التالية