شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 196

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه فأخاف أن لا أكون حفظت ذاك غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها قال فيخرجون كأنهم عيدان السماسم فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه قال فيخرجون كأنهم القراطيس البيض قال فرجعنا فقلنا ويحكم ترون هذا الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا فلا والله ما خرج منا إلا رجل واحد

قال الشيخ رحمه الله في حديث أبي سعيد في هذا الباب بيان حال من يبقى في النار ومن يخرج منها

حدثنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان أنا علي بن الحسين بن أبي عيسى أنا عبد الله بن الوليد العدني أنا إبراهيم بن طهمان ثنا أبو سلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن أناسا تصيبهم النار بذنوبهم حتى إذا كانوا فحما إذن في الشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل يا أهل الجنة أفيضوا عليهم من الماء قال فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن إسحاق المزكي قالا

الصفحة السابقة الصفحة التالية