شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 207

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

أهل البادية وليس من أهل البلد يتخطى حتى ورك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يجلس أحدنا في الصلاة ثم وضع يديه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ما الإسلام قال الإسلام أن تشهد أ لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء وتصوم رمضان قال فإن فعلت هذا فأنا مسلم قال نعم قال صدقت قال يا محمد ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنة والنار والميزان وتؤمن بالبعث بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره قال فإذا فعلت هذا فأنا مؤمن قال نعم قال صدقت قال يا محمد ما الإحسان قال أن تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت هذا فأنا محسن قال نعم قال صدقت قال فمتى الساعة قال سبحان الله ما المسؤول عنها بأعلم من السائل إن شئت أنبأتك بأشراطها قال أجل قال إذا رأيت العالة الحفاة العراة يتطاولون في البناء وكانوا ملوكا قال ما العالة الحفاة العراة قال العريب قال وإذا رأيت الأمة تلد ربتها وربها فذاك من أشراط الساعة قال صدقت ثم نهض فولى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون من هذا هذا جبريل عليه السلام أتاكم يعلمكم دينكم فخذوا عنه فوالذي نفسي بيده ما شبه علي منذ أتاني غير مرتي هذه ما عرفته حتى ولى

قال رحمه الله قد سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة الشهادة في هذا الحديث إسلاما وسماه في حديث ابن عباس في قصة وفد عبد القيس إيمانا وفي

الصفحة السابقة الصفحة التالية