شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 208

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

الحديثين دلالة على أنهما اسمان لمسمى واحد إلا أنه في هذا الحديث فسر الإيمان بما هو صريح فيه وهو التصديق وفسر الإسلام بما هو إمارة له وإن كان اسم صريحه يتناول أمارته واسم أمارته يتناول صريحه

وهذا كما فصل بينهما وبين الإحسان وإن كان الإيمان والإسلام إحسانا والإحسان الذي فسره بالإخلاص واليقين يكون إيمانا وقوله في أشراط الساعة تلد الأمة ربتها وربها يريد به اتساع الإسلام وكثرة السبايا حتى يستولد الناس الجواري فتلد الأمة من سيدها ابنة أو ابنا فيكون ولدها في معنى سيدها إذ هو ولد مولاها وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم واتساع شريعته من أشراط الساعة بمعنى أنه ليس بينه وبين الساعة نبي آخر ثم لا يعلم أحد متى تقوم الساعة إلا الله عز وجل

وروينا من حديث مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة عن يحيى ابن يعمر في هذا الحديث قال في الإيمان

أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالموت وبالبعث من بعد الموت والحساب والجنة والنار والقدر كله

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن

الصفحة السابقة الصفحة التالية