الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 232
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
أخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى الإسفراييني أنا أبو بحر البربهاري حدثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب ثنا القاسم بن عوف الشيباني عن رجل حدثه أنه أتى أبا ذر بمنى فسمعه يقول أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا نغلب على أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونعلم الناس السنن
قال الشيخ وإذا لزم اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما سن وكان لزومه فرضا باقيا ولا سبيل إلى اتباع سنته إلا بعد معرفتها ولا سبيل لنا إلى معرفتها إلا بقبول خبر الصادق عنه لزم قبوله ليمكننا متابعتة ولذلك أمر بتعليمها والدعاء إليها وبالله التوفيق
أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو جعفر الرزاز حدثنا محمد بن عبد الله بن المنادي ثنا وهب بن جرير ثنا شعبة عن مخارق عن طارق عن عبد الله بن مسعود أنه قال أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وإن الشقي من شقي في بطن أمه وأن السعيد من وعظ بغيره فاتبعوا ولا تبتدعوا ورواه أبو عبد الرحمن السلمي مختصرا قال قال عبد الله فاتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم