شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 235

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

صاحبه كما أداه التوجه إلى البيت بدلائل النجوم وغيرها إلى غير ما أدى إليه صاحبه فكل واحد منهم يكون مؤديا في الظاهر ما كلف ويرفع عنه إثم ما غاب عنه أو أخطأه من التأويل الصحيح أو السنة الصحيحة أو أو القياس الصحيح إذ لم يكلف علم الغيب فمن سلك من فقهاء الأمصار سبيل الصحابة والتابعين فيما أجمعوا عليه واختلفوا فيه كانوا كالفرقة الواحدة وهي الفرقة الناجية التي أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل منهم أخذ بوثيقة فيما يرى فيما تبع فيه من الكتاب أو السنة أو الاجماع وبالله التوفيق

وأما تخليد من عداهم من أهل البدع في النار فهو مبني على تكفيرهم فمن لم يكفرهم أجراهم بالخروج من النار بأصل الإيمان مجرى الفساق المسلمين وحمل الخبر على تعذيبهم بالنار مدة من الزمان دون الأبد واحتج في ترك القول بتكفيرهم بقوله صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي فجعل الجميع مع افتراقهم من أمته والله أعلم

الصفحة السابقة الصفحة التالية