شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 59

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

الشكور

هو الذي يشكر اليسير من الطاعة ويعطي عليه الكثير من المثوبة وشكره قد يكون بمعنى ثنائه على عبده فيرجع معناه إلى صفة الكلام التي هي صفة قائمة بذاته

الكبير

هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن فصغر دون جلاله كل كبير وقيل هو الذي كبر عن شبه المخلوقين وهذه صفة يستحقها بذاته

الحفيظ

هو الحافظ لكل ما أراد حفظه ومن أراد وقيل هو الذي لا ينسى ما علم فيرجع معناه إلى صفة العلم

المقيت

هو المقتدر فيرجع معناه إلى صفة القدرة وقيل المقيت الحفيظ وقيل هو معطي القوت فيكون من صفات الفعل

الحسيب

هو الكافي وقيل بمعنى المحاسب

الجليل

هو من الجلال والعظمة ومعناه ينصرف إلى جلال القدرة وعظم الشأن فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل

الصفحة السابقة الصفحة التالية