الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 60
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
ويتضع معه كل رفيع وهذه صفة يستحقها بذاته
الكريم
هو المنزه عن الدناءة وهذه صفة يستحقها بذاته وقيل الكريم الكثير الخير وقيل المحسن بما لا يجب عليه والصفوح عن حق وجب له وهو على هذا المعنى من صفات فعله
الرقيب
هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء فيرجع معناه إلى صفة العلم
المجيب
هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويغيث الملهوف إذا ناداه
الواسع
هو العالم فيرجع معناه إلى صفة العلم وقيل الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق
الحكيم
هو المحكم لخلق الأشياء وقد يكون بمعنى المصيب في أفعاله
الودود
هو الذي يود عباده المؤمنين ويوده عباده المؤمنون ومحبة الله عباده إرادته رحمتهم ومدحهم فيرجع معناه إلى صفة الإرادة والكلام وقد يكون بمعنى إنعامه عليهم ومن إنعامه عليهم أن يوددهم إلى خلقه وهو على هذا المعنى من صفات فعله
المجيد
هو الجليل الرفيع القدر المحسن الجزيل البر فالمجد في اللغة قد يكون بمعنى الشرف وقد يكون بمعنى السعة