الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 349
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير قال فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس قالوا بلى قال فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر قالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر
أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الفضل بن حميرويه ثنا أحمد بن نجدة ثنا إبراهيم بن زياد ثنا عبد الله بن داود عن سلمة بن نبيط عن نعيم بن أبي هند عن نبيط بن شريط عن سالم بن عبيد قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث في أمره أبا بكر بالصلاة بالناس ثم في وفاته ثم في رجوع الناس إلى أمر أبي بكر في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم في الصلاة عليه ثم دفنه ثم في موضع دفنه ثم في أمره بني عمه بغسله ثم خروج المهاجرين إلى الأنصار فقال قائل من الأنصار منا أمير ومنا أمير فقال عمر وأخذ بيد أبي بكر من له مثل هذه الثلاثة التي لأبي بكر قال الله ثاني اثنين إذ هما في الغار من هما إذ يقول لصاحبه من صاحبه لا تحزن إن الله معنا من كان الله معهما ثم بسط يد أبي بكر وبايعه وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة
وحدثنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي حامد المقرئ قراءة عليه قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ثنا عفان بن مسلم ثنا وهيب ثنا داود بن أبي هند ثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول يا معشر المهاجرين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا