الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 62
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
الولي
هو الناصر وقيل المتولي للأمر القائم به
الحميد
هو المحمود الذي يستحق الحمد وقيل من له صفات المدح والكمال وهذه صفة يستحقها بذاته
المحصي
هو الذي أحصى كل شيء بعلمه فيرجع معناه إلى صفة العلم
المبدئ
هو الذي أبدأ الإنسان أي ابتدأه مخترعا
المعيد
هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة
المحيي
هو الذي يحيي النطفة الميتة فيخرج منها النسمة الحية ويحيي الأجسام البالية بإعادة الأرواح إليها عند البعث ويحيي القلوب بنور المعرفة ويحيي الأرض بعد موتها بإنزال الغيث وإنبات الرزق
المميت
هو الذي يميت الأحياء ويوهي بالموت قوة الأقوياء
الحي
في صفة الله عز وجل هو الذي لم يزل موجودا وبالحياة موصوفا فالحياة له صفة قائمة بذاته
القيوم
هو القائم الدائم بلا زوال فيرجع معناه إلى صفة البقاء والبقاء صفة الذات وقيل هو المدبر والمتولي بجميع ما يجري في العالم وهو على هذا المعنى من صفات الفعل
الواجد
هو الغني الذي لا يفتقر والوجد الغنى وقد يكون من الوجود وهو الذي لا يؤوده طلب ولا يحول بينه وبين المطلوب هرب وقد يكون بمعنى العالم