الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 63
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
الماجد
هو المجيد وقد مضى ذكر معناه
الواحد
هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك وقيل هو الذي لا قسيم لذاته ولا شبيه له ولا شريك وهذه صفة يستحقها بذاته
الصمد
هو السيد الذي يصمد إليه في الأمور ويقصد في الحوائج وقيل هو الباقي الذي لا يزول وهو من صفات الذات
القادر
هو الذي له القدرة الشاملة والقدرة له صفة قائمة بذاته
المقتدر
هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء
المقدم والمؤخر
هو المنزل الأشياء منازلها يقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء
الأول
هو الذي لا ابتداء لوجوده
الآخر
هو الذي لا انتهاء لوجوده
الظاهر
هو الظاهر بحججه الباهرة وبراهينه النيرة وشواهد أعلامه الدالة على ثبوت ربوبيته وصحة وحدانيته وقد يكون الظهور بمعنى العلو والرفعة وقد يكون بمعنى الغلبة