الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 361
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
خدي على بالأرض بأهل الكفاف والكف منكم والتسليم وإني لا أبالي كان بيني وبين أحد في أحسابكم أن أمشي معه إلى من أحببتم منكم فينظر فيما بيني وبينه فاتقوا الله عباد الله وأعينوني على أنفسكم بكفها عني وأعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واحضار النصيحة فيما ولاني الله ثم نزل
قال ابن المسيب فوالله لقد وفا بما قال وزاد في موضع الشدة على أهل الريبة والظلمة والرفق بأهل الحق من كانوا
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ثنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن شوذب الواسطي ثنا شعيب بن أيوب ثنا يعلى بن عبد الطنافسي وأبو نعيم عن سفيان عن القاسم بن كثير بياع السابري عن قيس الحارثي قال سمعت عليا يقول على هذا المنبر سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وثنى أبو بكر وثلث عمر ثم أصابتنا فتنة فهو ما شاء الله عز وجل وكذلك رواه عبد خير عن علي وقال فيه يعفو الله عمن يشاء
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا محمد بن الفضل بن جابر ثنا الحكم بن موسى ثنا شهاب يعني ابن خراش ثنا الحجاج بن دينار عن أبي معشر عن إبراهيم قال ضرب علقمة هذا المنبر وقال خطبنا علي على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وذكر ما شاء الله أن يذكره ثم قال بلغني أن ناسا يفضلونني على أبي بكر وعمر ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت فيه ولكن أكره العقوبة قبل التقدم ومن قال شيئا من ذلك فهو مفتر عليه ما على