شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 365

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

الله صلى الله عليه وسلم يعني ساءه ذلك فقال خلافة نبوة ثم يولي الله الملك من يشاء

وحدثنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا أحمد بن مهدي بن رستم ثنا موسى بن هارون البردي ثنا محمد بن حرب حدثني الزبيدي عن الزهري عن عمرو بن أبان بن عثمان عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

رأى الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمر قال جابر فلما قمنا من عند النبي صلى الله عليه وسلم قلنا الرجل الصالح النبي صلى الله عليه وسلم فأما ما ذكر من نوط بعضهم بعضا فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه صلى الله عليه وسلم

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي قالا أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب فذكر الحديث في مقتله قال فقالوا أوص يا أمير المؤمنين استخلف فقال ما أحد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن بن عوف قال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء كالتعزية له فإن أصابت الأمرة سعدا فهو دال وإلا فليستعن به أيكم ما أمر فإني لم أعز له من عجز ولا خيانة وقال أوصي الخليفة من بعدي فذكر وصيته بالمهاجرين الأولين ثم بالأنصار ثم بأهل الأمصار ثم بالأعراب ثم بأهل الذمة ثم ذكر دفنه ثم قال فلما فرغ من دفنه ورجعوا

الصفحة السابقة الصفحة التالية