شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 373

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

بتخلية علي بينهم وبين من قدم المدينة في قتل عثمان فجرى الشيطان بين الفريقين حتى اقتتلوا ثم ندموا على ما فعلوا وتاب أكثرهم فكانت عائشة تقول وددت أني كنت ثكلت عشرة مثل ولد الحرث بن هشام وأني لم أسر مسيري الذي سرت وروي أنها ما ذكر مسيرها قط إلا بكت حتى تبل خمارها وتقول يا ليتني كنت نسيا منسيا

وروي أن عليا بعث إلى طلحة يوم الجمل فأتاه فقال نشدتك الله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه قال نعم قال فلم تقاتلني قال لم أذكر قال فانصرف طلحة ثم روي أنه حين رمي بايع رجلا من أصحاب علي ثم قضى نحبه فأخبر علي بذلك فقال الله أكبر صدق الله ورسوله أبى الله أن يدخل الجنة إلا وبيعتي في عنقه وروي أن عليا بلغه رجوع الزبير بن العوام فقال أما والله ما رجع جبنا ولكنه رجع تائبا وحين جاء ابن جرموز قاتل الزبير قال ليدخل قاتل ابن صفية النار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكل نبي حواري وحواري الزبير

أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قال علي إني لأرجو أن أكون وطلحة والزبير من الذين قال الله عز وجل ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا

الصفحة السابقة الصفحة التالية