الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 65
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
من شاء من عباده فيرجع معناه إلى صفة الإرادة ثم قد تسمى تلك النعمة رحمة
مالك الملك
ومعناه أن الملك بيده يؤتيه من يشاء وقد يكون معناه مالك الملوك وقد يكون معناه وارث الملك يوم لا يدعي الملك مدع ولا ينازعه فيه منازع واستحقاقه لذلك صفة يستحقها بذاته
ذو الجلال والإكرام
أي مستحق أن يجل ويكرم فلا يجحد فتكون صفة يستحقها بذاته وقد يكون الإكرام بمعنى إكرامه أهل ولايته في الدنيا بمعرفته وفي الآخرة بجنته فيكون من صفات الفعل
المقسط
هو العادل في حكمه
الجامع
هو الذي يجمع الخلائق ليوم لا ريب فيه وهو من صفات الفعل وهو الذي جمع أوصاف المدح وهذه صفة يستحقها بذاته
الغني
هو الذي استغنى عن الخلق وقيل المتمكن من تنفيذ إرادته في مراداته وهذه صفة يستحقها بذاته
المغني
هو الذي جبر مفاقر الخلق وقد يكون بمعنى الكافي من الغناء وهو الكفاية
المانع
هو الناصر الذي يمنع أولياءه أي يحوطهم وينصرهم وقيل