الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 64
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
الباطن
هو الذي لا يستولي عليه توهم الكيفية وقد يكون الظاهر بمعنى العالم بما ظهر من الأمور والباطن بمعنى المطلع على ما بطن من الغيوب وهما من صفات الذات
الوالي
هو المالك للأشياء والمتولي لها وقد يكون بمعنى المنعم عودا على بدء
المتعالي
هو المنزه عن صفات الخلق وهذه صفة يستحقها بذاته وقد يكون بمعنى العالي فوق خلقه بالقهر
البر
هو المحسن إلى خلقه عمهم برزقه وخص من شاء منهم بولايته ومضاعفة الثواب له على طاعته والتجاوز عن معصيته
التواب
هو الذي يتوب على من يشاء من عبيده
المنتقم
هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم وقد يكون بمعنى المهلك لهم
العفو
من العفو على المبالغة ثم قد يكون بمعنى المحو فيرجع معناه إلى الصفح عن الذنب وقد يكون بمعنى المفضل فيعطي الجزيل من الفضل
الرؤوف
هو الرحيم والرأفة شدة الرحمة ورحمة الله إرادته إنعام