الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 99
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
إبراهيم قالا حدثنا أحمد بن سلمة حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا أنس بن عياض حدثنا الحارث بن أبي ذباب عن يزيد بن هرمز وعن عبد الرحمن الأعرج قالا سمعنا أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج آدم وموسى عند ربهما فحج آدم موسى عليه السلام فقال موسى أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك جنته ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض قال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك الله نجيا فبكم وجدت التوراة قبل أن أخلق قال موسى بأربعين عاما قال آدم وجدت فيها وعصى آدم ربه فغوى قال نعم قال أفتلومني أن أعمل عملا كتب الله علي عمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى
قال الشيخ وهذا التاريخ يرجع إلى إظهاره ذلك لمن شاء من ملائكته وفي ذلك مع الآية دلالة على وجوده قبل وقوع الخطيئة من آدم عليه السلام