الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 109
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
بالمواجهة قال الأستاذ الإمام رحمه الله وذكر باقي المسألة وهو فيما قرأته على أبي سعيد بن أبي عمرو في هذين الكتابين أن أبا العباس محمد بن يعقوب حدثهم قال أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي رحمه الله فذكره
فقد سمى الشافعي رحمه الله على القولين جميعا ما نسميه من القرآن كلام الله وأن الله كلم به عباده بأن أرسل به رسوله صلى الله عليه وسلم وأن كلام الآدميين وإن كان يكون بالمواجهة في الحكم في أحد القولين فكلام الله تعالى عبادة قد يكون بالرسالة والوحي كما جاء به الكتاب ويسمى ذلك كلاما وتكليما والله أعلم
وقال أبو الحسن علي بن إسماعيل رحمه الله تعالى في كتابه فإن قال قائل حدثونا أتقولون إن كلام الله عز وجل في اللوح المحفوظ قيل له نقول ذلك لأنه قال بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ فالقرآن في اللوح المحفوظ وهو في صدور الذين أوتوا العلم قال الله تعالى بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وهو متلو بالألسنة قال الله تعالى لا تحرك به لسانك فالقرآن مكتوب في مصاحفنا في الحقيقة محفوظ في صدورنا في الحقيقة متلو بألسنتنا في الحقيقة مسموع لنا في الحقيقة كما قال فأجره حتى يسمع كلام الله
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ ثنا أبو بكر محمد بن