شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الاعتصام

الشاطبي • العقيدة والتوحيد • ج1 ص78

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية

ثم تأوله العلماء من السلف الصالح على قضايا دخل أصحابها تحت حكم اللفظ كالخوارج، فهي ظاهرة في العموم.

ثم تلا أبو أمامة الآية الأخرى وهي قوله سبحانه: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات} إلى قوله: {ففي رحمة الله هم فيها خالدون} (1)، وفسرها بمعنى (2) ما فسر به الآية (3) الأولى (4)، فهي تقتضي (5) الوعيد والتهديد (6) لمن تلك صفته، ونهى المؤمنين أن يكونوا مثلهم.

ونقل عبد بن حميد (7) عن حميد بن مهران (8) قال: سألت (9) الحسن: كيف يصنع أهل (10) هذه (الأهواء الخبيثة) (11) بهذه الآية في آل عمران: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات} (12)، قال: "نبذوها ورب الكعبة وراء ظهورهم" (13).

الصفحة السابقة الصفحة التالية