الاعتصام
الشاطبي • العقيدة والتوحيد • ج1 ص79
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
وعن أبي أمامة رضي الله عنه أيضا قال: "هم الحرورية" (1).
وقال ابن وهب (2): سمعت مالكا رضي الله عنه يقول: "ما آية في كتاب الله أشد على أهل الاختلاف من أهل الأهواء من هذه الآية {يوم تبيض وجوه} إلى قوله: {بما كنتم تكفرون} (3)، قال مالك: فأي كلام أبين من هذا؟ "، فرأيته يتأولها (4) لأهل الأهواء (5).
ورواه ابن القاسم (6)، وزاد: قال لي مالك: "إنما هذه الآية لأهل الأهواء" (7) (8).
وما ذكره مالك (9) في الآية قد نقل عن غير واحد كالذي تقدم للحسن (10).
وعن قتادة (11) في قوله: {كالذين تفرقوا واختلفوا} (12) يعني أهل البدع (13).
