الاعتصام
الشاطبي • العقيدة والتوحيد • ج1 ص94
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
أبي (1) {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} (2) هم الحرورية (3)؟ قال: لا، هم اليهود والنصارى، أما اليهود فكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم، وأما النصارى فكذبوا بالجنة، وقالوا: لا طعام فيها ولا شراب. والحرورية {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} (4)، وكان (سعد) (5) يسميهم الفاسقين (6).
وفي تفسير سعيد بن منصور (7) عن مصعب بن سعد قال: "قلت لأبي {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا *} (8) أهم الحرورية؟ قال: لا، أولئك أصحاب الصوامع. ولكن الحرورية الذين قال الله (9): {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} (10) " (11).
