الاعتصام
الشاطبي • العقيدة والتوحيد • ج1 ص130
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
وعنه أيضا: (ليس عام إلا والذي (1) بعده شر منه. لا أقول: عام أمطر من عام، ولا عام أخصب من عام، ولا أمير خير من أمير، ولكن ذهاب علمائكم وخياركم، ثم يحدث قوم يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويثلم) (2).
وقال أيضا: (كيف أنتم إذا ألبستكم (3) فتنة يهرم فيها الكبير، وينشأ فيها الصغير، تجرى (4) على الناس يحدثونها سنة، إذا غيرت قيل: هذا منكر" (5).
وقال أيضا: (أيها الناس، لا تبتدعوا ولا تنطعوا ولا تعمقوا، وعليكم بالعتيق، خذوا ما تعرفون، ودعوا ما تنكرون) (6).
وعنه أيضا: (القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة) (7).
