الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 239
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
أنه غير منوي الاطراح ومن أمثلته: {فيه آيات بينات مقام إبراهيم} {من شجرة مباركة زيتونة}
وقد يأتي لمجرد المدح بلا إيضاح ومنه: {جعل الله الكعبة البيت الحرام} فالبيت الحرام عطف بيان للمدح لا للإيضاح.
النوع الثامن: عطف أحد المترادفين على الآخر
والقصد منه التأكيد أيضا وجعل منه: {إنما أشكو بثي وحزني} {فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا} {فلا يخاف ظلما ولا هضما} {لا تخاف دركا ولا تخشى} {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} قال الخليل: العوج والأمت بمعنى واحد {سرهم ونجواهم} {شرعة ومنهاجا} {لا تبقي ولا تذر} {إلا دعاء ونداء} {أطعنا سادتنا وكبراءنا} {لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب} فإن "نصب" كلغب وزنا ومعنى، {صلوات من ربهم ورحمة} عذرا أو نذرا قال ثعلب: هما بمعنى
