الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 342
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
يقل "جائرة" {لينبذن في الحطمة} ولم يقل "جهنم" أو النار وقال في المدثر: {سأصليه سقر} وفي سأل {إنها لظى} وفي القارعة {فأمه هاوية} لمراعاة فواصل كل سورة.
الثامن عشر: اختصاص كل من المشتركين بموضع نحو: {وليذكر أولو الألباب} وفي سورة طه {إن في ذلك لآيات لأولي النهى.}
التاسع عشر: حذف المفعول نحو: {فأما من أعطى واتقى} {ما ودعك ربك وما قلى} ومنه حذف متعلق "أفعل التفضيل" نحو: {يعلم السر وأخفى} {خير وأبقى}
العشرون: الاستغناء بالإفراد عن التثنية نحو: {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى.}
الحادي والعشرون: الاستغناء به عن الجمع نحو: {واجعلنا للمتقين إماما} ولم يقل: "أئمة" كما قال: {وجعلناهم أئمة يهدون} {إن المتقين في جنات ونهر} أي أنهار
الثاني والعشرون: الاستغناء بالتثنية عن الإفراد نحو: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} قال الفراء أراد "جنة" كقوله: {فإن الجنة هي المأوى} فثنى لأجل الفاصلة: قال والقوافي تحتمل من الزيادة
