الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 122
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وعند الطبراني من حديث عصمة بن مالك: "لو جمع القرآن في إهاب ما أحرقته النار"
وعنده من حديث سهل بن سعد: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار"
وأخرج الطبراني في الصغير من حديث أنس: "من قرأ القرآن يقوم به آناء الليل والنهار يحل حلاله ويحرم حرامه حرم الله لحمه ودمه على النار وجعله رفيق السفرة الكرام البررة حتى إذا كان يوم القيامة كان القرآن حجة له"
وأخرج أبو عبيد عن أنس مرفوعا: "القرآن شافع مشفع وماجد مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار"
وأخرج الطبراني من حديث أنس "حملة القرآن عرفاء أهل الجنة".
وأخرج النسائي وابن ماجه والحاكم من حديث أنس قال: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"
وأخرج مسلم وغيره من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان"؟ قلنا: نعم قال: "فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان"
وأخرج مسلم من حديث جابر بن عبد الله: "خير الحديث كتاب الله"
وأخرج أحمد من حديث معاذ بن أنس: "من قرأ القرآن في سبيل الله كتب مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا"
