شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 164

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

يزل في فرح حتى يمسي ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرح حتى يصبح أخبرنا من جرب ذلك.

وأخرج الترمذي من حديث أبي هريرة: "من قرأ الدخان كلها وأول غافر إلى {إليه المصير} وآية الكرسي حين يمسي حفظ بها حتى يصبح ومن قرأها حين يصبح حفظ بها حتى يمسي رواه الدارمي بلفظ لم ير شيئا يكرهه

وأخرج البيهقي والحارث بن أبي أسامة وأبو عبيد عن ابن مسعود مرفوعا: "من قرأ كل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة أبدا"

وأخرج البيهقي في الدعوات عن ابن عباس موقوفا في المرأة يعسر عليها ولادها قال: يكتب في قرطاس ثم تسقى: "باسم الله الذي لا إله إلا هو الحليم الكريم سبحان الله وتعالى رب العرش العظيم؛ الحمد لله رب العالمين"، {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} ، {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} .

وأخرج أبو داود عن ابن عباس قال: إذا وجدت في نفسك شيئا- يعني الوسوسة، فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}

وأخرج الطبراني عن علي قال لدغت: النبي صلى الله عليه وسلم عقرب، فدعا بماء وملح وجعل يمسح عليها، ويقرأ: {قل يا أيها الكافرون} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس}

وأخرج أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم عن ابن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره الرقى إلا بالمعوذات.

الصفحة السابقة الصفحة التالية