الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 176
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وإن كان ما قبله ساكنا حذف هو، نحو "يسئل"، "لا تجئروا" "إلا النشأة" "وموئلا" في الكهف
فإن كان ألفا وهو مفتوح، فقد سبق أنها تحذف لاجتماعها مع ألف مثلها، إذ الهمزة حينئذ بصورتها، نحو "أبناءنا"، وحذف منها أيضا في "قراءنا" في يوسف والزخرف
فإن ضم أو كسر فلا نحو: "آباؤكم"، "آبائهم"، "إلا" وقال أوليؤهم، "إلى أوليئهم"، في الأنعام، "إن أوليؤه" في الأنفال، "نحن أوليؤكم" في فصلت
وإن كان بعد حرف يجانسه فقد سبق أيضا أنه يحذف نحو "شنئان" "خاسئينط "مستهزءون"
وإن كان آخرا فبحرف حركة ما قبله، نحو سبأ، شاطئ، لؤلؤ، إلا في مواضع: تفتؤا، يتفيؤا، أتوكؤا، لا تظمؤا، ما يعبؤا، يبدؤا، ينشؤا، يذرؤا، نبؤا، قال الملؤا الأول في قد أفلح والثلاثة في النمل "جزاؤ" وفي خمسة مواضع، اثنان في المائدة وفي الزمر والشورى والحشر، "شركؤا" في الأنعام وشورى، "يأتهم نبؤا" في الأنعام والشعراء "علمؤا بني" "من عباده العلمؤا"، "الضعفؤا"، في إبراهيم وغافر "في أموالنا ما نشؤا" و "ما دعؤا" في غافر "شفعؤا" في الروم "إن هذا لهو البلؤا"، "بلؤا مبين" في الدخان، "برءؤا منكم" فكتب في الكل بالواو
فإن سكن ما قبله حذف هو، نحو "ملء الأرض" دفء، شيء، الخبء، ماء، إلا "لتنوأ" "وأن تبؤأ"، و"السوآى"، كذا استثناه الفراء
