الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 177
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
قلت: وعندي أن هذه الثلاثة لا تستثنى، لأن الألف التي بعد الواو ليست صورة الهمزة، بل هي المزيدة بعد واو الفعل.
القاعدة الرابعة
في البدل
ويكتب بالواو للتفخيم ألف الصلوة، والزكوة، والحيوة، والربوا، غير مضافات والغدوة، و "مشكوة"، و"النجوة"،و "منوة"
وبالياء كل ألف منقلبة عنها نحو: "يتوفيكم" في اسم أو فعل اتصل به ضمير أو لا لقي ساكنا أم لا ومنه يا حسرتي ياأسفي إلا تترا وكلتا وهداني ومن عصاني والأقصا وأقصا المدينة ومن تولاه وطغا الماء وسيماهم وإلا ما قبلها ياء كالدنيا والحوايا إلا يحيى اسما أو فعلا
ويكتب بها إلى، وعلى، وأنى بمعنى كيف، ومتى، وبلى، وحتى، إلا "لدا الباب"
ويكتب بالألف الثلاثي الواوي، اسما أو فعلا، نحو الصفا، وشفا، وعفا، إلا ضحى كيف وقع، و "ما زكى منكم" ودحيها وتليها وطحها وسجى
ويكتب بالألف نون التوكيد الخفيفة لنسفعا ويكونا، وإذا، وبالنون كاين وبالهاء هاء التأنيث إلا "رحمت" في البقرة والأعراف وهود ومريم والروم والزخرف و"نعمت" في البقرة وآل عمران والمائدة وإبراهيم والنحل ولقمان وفاطر والطور، و"سنت" في الأنفال وفاطر، وثاني غافر، و "امرأت" مع زوجها، و "تمت كلمت ربك الحسنى"، "فنجعل لعنت الله" "والخامسة أن
