الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 256
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
بها إلى السماء الدنيا فيستفتح فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا تفتح لهم أبواب السماء} فيقول الله: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق}
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن استوت حسناته وسيئاته فقال: "أولئك أصحاب الأعراف" له شواهد
وأخرج الطبراني والبيهقي وسعيد بن منصور وغيرهم عن عبد الرحمن المزني قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف فقال: هم أناس قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم فمنعهم من دخول الجنة معصية آبائهم ومنعهم من دخول النار قتلهم في سبيل الله" له شاهد من حديث أبي هريرة عند البيهقي ومن حديث أبي سعيد عند الطبراني
وأخرج البيهقي بسند ضعيف عن أنس مرفوعا إنهم مؤمنو الجن
وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم "الطوفان الموت"
وأخرج أحمد والترمذي والحاكم- وصححاه- عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} ، قال: هكذا وأشار بطرف إبهامه على أنملة أصبعه اليمنى فساخ الجبل وخر موسى صعقا.
