الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 257
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وأخرجه أبو الشيخ بلفظ: "وأشار بالخنصر فمن نورها جعله دكا"
وأخرج أبو الشيخ من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة كان طول اللوح اثني عشر ذراعا"
وأخرج أحمد والنسائي والحاكم- وصححه- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: طإن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنشرها بين يديه ثم كلمهم فقال ألست بربكم؟ قالوا: بلى"
وأخرج ابن جرير بسند ضعيف عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: "أخذ من ظهره كما يؤخذ بالمشط من الرأس، فقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى قالت الملائكة: شهدنا"
وأخرج أحمد والترمذي- وحسنه والحاكم- وصححه- عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما ولدت حواء طاف بها إبليس- وكان لا يعيش لها ولد- فقال: سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش فكان ذلك وحي الشيطان وأمره"
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الشعبي قال: لما أنزل الله {خذ العفو} ، الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا جبريل قال: لا أدري حتى أسأل العالم، فذهب ثم رجع، فقال: إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك وتصل من قطعك" مرسل.
