الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 192
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وآل عمران: روى سعيد بن منصور في سننه عن أبي عطاف قال: اسم آل عمران في التوراة طيبة. وفي صحيح مسلم: تسميتها والبقرة الزهراوين.
والمائدة: تسمى أيضا العقود والمنقذة قال ابن الفرس لأنها تنقذ صاحبها من ملائكة العذاب.
والأنفال: أخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة الأنفال، قال: تلك سورة بدر.
وبراءة: تسمى أيضا التوبة لقوله فيها: {لقد تاب الله على النبي} الآية. والفاضحة أخرج البخاري عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة. قال: التوبة، بل هي الفاضحة ما زالت تنزل: "ومنهم ومنهم ... "حتى ظننا ألا يبقى أحد منا إلا ذكر فيها. وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة قال: قال عمر: ما فرغ من تنزيل براءة حتى ظننا أنه لا يبق منا أحد إلا سينزل فيه.
وكانت تسمى الفاضحة وسورة العذاب. أخرج الحاكم في المستدرك عن حذيفة قال: التي تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال: كان عمر بن الخطاب إذا ذكر له سورة براءة فقيل: سورة التوبة قال: هي إلى العذاب أقرب ما كادت تقلع عن الناس حتى ما كادت تبقي منهم أحدا.
والمقشقشة أخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم أن رجلا قال لابن عمر: سورة التوبة فقال: وأيتهن سورة التوبة؟ فقال: براءة فقال: وهل
