الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 193
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
فعل بالناس الأفاعيل إلا هي! ما كنا ندعوها إلا المقشقشة. أي المبرئة من النفاق.
والمنقرة، أخرج أبو الشيخ عن عبيد بن عمير قال: كانت تسمى براءة المنقرة نقرت عما في قلوب المشركين.
والبحوث بفتح الباء أخرج الحاكم عن المقداد أنه قيل له لو قعدت العام عن الغزو قال أتت علينا البحوث يعني براءة. الحديث.
والحافرة، ذكره ابن الفرس لأنها حفرت عن قلوب المنافقين.
والمثيرة أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: كانت هذه السورة تسمى الفاضحة فاضحة المنافقين وكان يقال لها المثيرة أنبأت بمثالبهم وعوراتهم.
وحكى ابن الفرس من أسمائها المبعثرة وأظنه تصحيف المنقرة فإن صح كملت الأسماء عشرة ثم رأيته كذلك - أعني المبعثرة - بخط السخاوي في جمال القراء وقال: لأنها بعثرت عن أسرار المنافقين.
وذكر فيه أيضا من أسمائها المخزية والمنكلة والمشردة والمدمدمة.
النحل: قال قتادة: تسمى سورة النعم أخرجه ابن أبي حاتم قال ابن الفرس لما عدد الله فيها من النعم على عباده.
الإسراء: تسمى أيضا سورة " سبحان " وسورة بني إسرائيل.
الكهف: ويقال لها سورة أصحاب الكهف كذا في حديث أخرجه ابن مردويه وروى البيهقي من حديث ابن عباس مرفوعا أنها تدعى في التوراة الحائلة تحول بين قارئها وبين النار وقال: إنه منكر.
