الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 221
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
والمفصل: ما ولي المثاني من قصار السور سمي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة وقيل لقلة المنسوخ منه ولهذا يسمى بالمحكم أيضا كما روى البخاري عن سعيد بن جبير قال: إن الذي تدعونه المفصل هو المحكم وآخره سورة الناس بلا نزاع.
واختلف في أوله على اثني عشر قولا:
أحدها: ق لحديث أوس السابق قريبا.
الثاني: الحجرات وصححه النووي.
الثالث: القتال عزاه الماوردي للأكثرين.
الرابع: الجاثية حكاه القاضي عياض.
والخامس: الصافات.
السادس: الصف.
السابع: تبارك حكى الثلاثة ابن أبي الصيف اليمني في نكته على التنبيه.
الثامن: الفتح حكاه الكمال الذماري في شرح التنبيه.
التاسع: الرحمن حكاه ابن السيد في أمياله على الموطأ.
العاشر: الإنسان.
الحادي عشر: سبح حكاه ابن الفركاح في تعليقه عن المرزوقي.
الثاني عشر: الضحى حكاه الخطابي ووجهه بأن القارئ يفصل بين هذه السور بالتكبير وعبارة الراغب في مفرداته المفصل من القرآن السبع الأخير.
