الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 280
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
في التفسير فيستحسن فكيف إذا روي عن كبار الصحابة ثم صار في نفس القراءة فهو أكثر من التفسير وأقوى فأدنى ما يستنبط من هذه الحروف معرفة صحة التأويل. انتهى.
وقد اعتنيت في كتاب أسرار التنزيل ببيان كل قراءة أفادت معنى زائدا على القراءة المشهورة.
التنبيه الخامس
اختلف في العمل بالقراءة الشاذة فنقل إمام الحرمين في البرهان عن ظاهر مذهب الشافعي أنه لا يجوز وتبعه أبو نصر القشيري وجزم به ابن الحاجب لأنه نقله على أنه قرآن ولم يثبت. وذكر القاضيان: أبو الطيب والحسين والروياني والرافعي العمل بها تنزيلا لها منزلة خبر الآحاد وصححه ابن السبكي في جمع الجوامع وشرح المختصر. وقد احتج الأصحاب على قطع يمين السارق بقراءة ابن مسعود وعليه أبو حنيفة أيضا. واحتج على وجوب التتابع في صوم كفارة اليمين بقراءته: "متتابعات "ولم يحتج بها أصحابنا لثبوت نسخها كما سيأتي.
التنبيه السادس
من المهم معرفة توجيه القراءات وقد اعتنى به الأئمة وأفردوا فيه
