الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 296
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
ونحو: {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه} مع: {ومن تأخر فلا إثم عليه} .
ونحو: {يولج الليل في النهار} – مع - {ويولج النهار في الليل} .
ونحو: {من عمل صالحا فلنفسه} مع {ومن أساء فعليها} .
الرابع: قد يجيزون الوقف على حرف ويجيز آخرون الوقف على آخر ويكون بين الوقفين مراقبة على التضاد فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف على الآخر كمن أجاز الوقف على: {لا ريب} فإنه لا يجيزه على: {فيه} والذي يجيزه على: {فيه} لا يجيزه على: {لا ريب} .
وكالوقف على: {ولا يأب كاتب أن يكتب} فإن بينه وبين: {كما علمه الله} مراقبة والوقف على: {وما يعلم تأويله إلا الله} فإن بينه وبين: {والراسخون في العلم} مراقبة.
قال ابن الجزري وأول من نبه على المراقبة في الوقف أبو الفضل الرازي أخذه من المراقبة في العروض.
الخامس: قال ابن مجاهد لا يقوم بالتمام في الوقف إلا نحوي عالم بالقراءات عالم بالتفسير والقصص وتخليص بعضها من بعض عالم باللغة التي نزل بها القرآن.
