الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 319
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
ويا حسرتى وأنى للاستفهام واستثني من ذلك حتى وإلى وعلى ولدى وما زكى فلم تمل بحال.
وكذلك أمالوا من الواوي ما كسر أوله أو ضم وهو الربا كيف وقع والضحى كيف جاء والقوى والعلى.
وأمالوا رؤوس الآي من إحدى عشرة سورة جاءت على نسق وهي: طه والنجم وسأل والقيامة والنازعات وعبس والأعلى والشمس والليل والضحى والعلق ووافق على هذه السور أبو عمرو وورش.
وأمال أبو عمرو كل ما كان فيه راء بعد ألف بأي وزن كان كذكرى وبشرى وأسرى وأراه واشترى ويرى والقرى والنصارى وأسارى وسكارى ووافق على ألفات فعلى كيف أتت.
وأمال أبو عمرو والكسائي كل ألف بعدها راء متطرفة مجرورة نحو الدار والنار والقهار والغفار والنهار والديار والكفار والإبكار وبقنطار وأبصارهم وأوبارها وأشعارها وحمارك سواء كانت الألف أصلية أم زائدة.
وأمال حمزة الألف من عين الفعل الماضي من عشرة أفعال وهي زاد وشاء وجاء وخاب وران وخاف وزاغ وطاب وضاق وحاق حيث وقعت وكيف جاءت.
وأمال الكسائي هاء التأنيث وما قبلها وقفا مطلقا بعد خمسة عشر حرفا يجمعها قولك: "فجثت زينب لذود شمس "، فالفاء كخليفة ورأفة والجيم كوليجة ولجة والثاء كثلاثة وخبيثة والتاء كبغتة والميتة والزاي
