الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 318
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وأما فائدتها فسهولة اللفظ وذلك أن اللسان يرتفع بالفتح وينحدر بالإمالة والانحدار أخف على اللسان من الارتفاع فلهذا أمال من أمال وأما من فتح فإنه راعى كون الفتح أمتن أو الأصل.
أما من أمال فكل القراء العشرة إلا ابن كثير فإنه لم يمل شيئا في جميع القرآن.
وأما ما يمال فموضع استيعابه كتب القراءات والكتب المؤلفة في الإمالة.
ونذكر هنا ما يدخل تحت ضابط:
فحمزة والكسائي وخلف أمالوا كل ألف منقلبة عن ياء حيث وقعت في القرآن في اسم أو فعل كالهدى والهوى والفتى والعمى والزنا وأتى وأبى وسعى ويخشى ويرضى واجتبى واشترى ومثوى ومأوى وأدنى وأزكى.
وكل ألف تأنيث على فعلى بضم الفاء أو كسرها أو فتحها كطوبى وبشرى وقصوى والقربى والأنثى والدنيا وإحدى وذكرى وسيما وضيزى وموتى ومرضى والسلوى والتقوى وألحقوا بذلك موسى وعيسى ويحيى.
وكل ما كان على وزن فعالى بالضم أو الفتح كسكارى وكسالى وأسارى ويتامى ونصارى والأيامى.
وكل ما رسم في المصاحف بالياء نحو بلى ومتى ويا أسفى ويا ويلتى،
