الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 339
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
ولا يحققونها ولا يتركونها أصلا ولكن يلينونها ويشيرون إليها وهذا على مذهب من لا يهمز: {ها أنتم} وقدره ألف ونصف.
ومد الفرق في نحو: {الآن} لأنه يفرق به بين الاستفهام والخبر وقدره ألف تامة بالإجماع فإن كان بين ألف المد حرف مشدد زيد ألف أخرى ليتمكن به من تحقيق الهمزة نحو: {الذاكرين الله} .
ومد البنية في نحو: {ماء} و {دعاء} و {نداء} و {زكريا} ، لأن الاسم بني على المد فرقا بينه وبين المقصور.
ومد المبالغة في نحو: {لا إله إلا الله} .
ومد البدل من الهمزة في نحو: {آدم} و {آخر} و {آمن} وقدره ألف تامة بالإجماع.
ومد الأصل في الأفعال الممدودة نحو: {جاء} و {شاء} والفرق بينه وبين مد البنية أن تلك الأسماء بنيت على المد فرقا بينها وبين المقصور وهذه مدات في أصول أفعال أحدثت لمعان. انتهى.
