الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 375
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وأخرج أبو عبيد بسند ضعيف: "فضل قراءة القرآن نظرا على من يقرؤه ظاهرا كفضل الفريضة على النافلة ".
وأخرج البيهقي عن ابن مسعود مرفوعا: "من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف " وقال إنه منكر.
وأخرج بسند حسن موقوفا: "أديموا النظر في المصحف ".
وحكى الزركشي في البرهان ما بحثه النووي قولا وحكى معه قولا ثالثا: إن القراءة من الحفظ أفضل مطلقا وإن ابن عبد السلام اختاره لأن فيه من التدبر ما لا يحصل بالقراءة في المصحف.
مسألة
قال في التبيان: إذا أرتج على القارئ فلم يدر ما بعد الموضع الذي انتهى إليه فسأل عنه غيره فينبغي أن يتأدب بما جاء عن ابن مسعود والنخعي وبشير بن أبي مسعود قالوا: إذا سأل أحدكم أخاه عن آية فليقرأ ما قبلها ثم يسكت ولا يقول كيف كذا وكذا فإنه يلبس عليه. انتهى.
وقال ابن مجاهد: إذا شك القارئ في حرف: هل بالتاء أو بالياء؟ فليقرأه بالياء فإن القرآن مذكر وإن شك في حرف: هل هو مهموز أو غير مهموز؟ فليترك الهمز وإن شك في حرف: هل يكون موصولا أو مقطوعا؟
