الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 384
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وكذا قال سليم الرازي من أصحابنا في تفسيره: يكبر بين كل سورتين تكبيرة ولا يصل آخر السورة بالتكبير بل يفصل بينهما بسكتة. قال: ومن لا يكبر من القراء حجتهم أن في ذلك ذريعة إلى الزيادة في القرآن بأن يداوم عليه فتوهم أنه منه.
وفي النشر: اختلف القراء في ابتدائه هل هو من أول الضحى أو من آخرها؟ وفي انتهائه: هل هو أول سورة الناس أو آخرها؟ وفي وصله بأولها أو آخرها وقطعه والخلاف في الكل مبني على أصل وهو أنه: هل هو لأول السورة أو لآخرها وفي لفظه فقيل: الله أكبر وقيل: لا إله إلا الله والله أكبر وسواء في التكبير في الصلاة وخارجها صرح به السخاوي وأبو شامة.
مسألة
يسن الدعاء عقب الختم لحديث الطبراني وغيره عن العرباض بن سارية مرفوعا: "من ختم القرآن فله دعوة مستجابة ".
وفي الشعب من حديث أنس مرفوعا: "من قرأ القرآن وحمد الرب وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم واستغفر ربه فقد طلب الخير مكانه ".
مسألة
يسن إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم لحديث الترمذي وغيره: "أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل ".
وأخرج الدارمي بسند حسن عن ابن عباس عن أبي بن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ {قل أعوذ برب الناس} افتتح
