الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 157
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وكل ما فيه " حسرة " فالندامة إلا: {ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم} فمعناه الحزن.
وكل ما فيه من " الدحض " فالباطل إلا: {فكان من المدحضين} فمعناه من المقروعين.
وكل ما فيه من " رجز " فالعذاب إلا: {والرجز فاهجر} فالمراد به الصنم.
وكل ما فيه من " ريب " فالشك إلا: {ريب المنون} يعني حوادث الدهر.
وكل ما فيه من " الرجم " فهو القتل إلا: {لأرجمنك} فمعناه أشتمنك، و {رجما بالغيب} أي ظنا.
وكل ما فيه من " الزور " فالكذب مع الشرك إلا: {منكرا من القول وزورا} فإنه كذب غير الشرك.
وكل ما فيه من " زكاة " فهو المال إلا: {وحنانا من لدنا وزكاة} أي طهرة.
وكل ما فيه من " الزيغ " فالميل إلا: {وإذ زاغت الأبصار} أي شخصت.
وكل ما فيه من " سخر " فالاستهزاء إلا: {سخريا} في الزخرف فهو من التسخير والاستخدام.
