الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 160
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وكل " صبر " فيه محمود إلا: {لولا أن صبرنا عليها} ، {واصبروا على آلهتكم} .
هذا آخر ما ذكره ابن فارس.
وقال غيره: كل " صوم " فيه فمن العبادة إلا: {نذرت للرحمن صوما} أي صمتا.
وكل ما فيه من " الظلمات والنور " فالمراد الكفر والإيمان إلا التي في أول الأنعام فالمراد ظلمة الليل ونور النهار.
وكل " إنفاق " فيه فهو الصدقة إلا: {فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا} فالمراد به المهر.
وقال الداني: كل ما فيه من " الحضور " بالضاد فهو من المشاهدة إلا موضعا واحدا فإنه بالظاء من الاحتظار وهو المنع وهو قوله تعالى: {كهشيم المحتظر} .
وقال ابن خالويه: ليس في القرآن " بعد " بمعنى " قبل " إلا حرف واحد: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} .
