الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 163
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
الفرج " فهو من الزنى إلا قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم} فالمراد ألا يراها أحد.
وأخرج عن مجاهد، قال: كل شيء في القرآن " إن الإنسان كفور " إنما يعني به الكفار.
وأخرج عن عمر بن عبد العزيز قال: كل شيء في القرآن " خلود " فإنه لا توبة له.
وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: كل شيء في القرآن " يقدر " فمعناه يقل.
وأخرج عنه قال: "التزكي " في القرآن كله إسلام.
وأخرج عن أبي مالك، قال: "وراء " في القرآن " أمام " كله غير حرفين {فمن ابتغى وراء ذلك} يعني سوى ذلك {وأحل لكم ما وراء ذلكم} ، يعني سوى ذلكم.
وأخرج عن أبي بكر بن عياش قال: ما كان " كسفا " فهو عذاب وما كان " كسفا " فهو قطع السحاب.
وأخرج عن عكرمة قال: ما صنع الله فهو " السد " ما صنع الناس فهو " السد ".
وأخرج ابن جرير عن أبي روق قال: كل شيء في القرآن " جعل " فهو خلق.
وأخرج عن مجاهد، قال: "المباشرة " في كل كتاب الله الجماع.
