شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 164

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

وأخرج عن ابن زيد قال كل شيء في القرآن " فاسق " فهو كاذب إلا قليلا.

وأخرج ابن المنذر عن السدي قال: ما كان في القرآن " حنيفا مسلما "وما كان في القرآن " حنفاء مسلمين " حجاجا.

وأخرج عن سعيد بن جبير قال: "العفو " في القرآن على ثلاثة أنحاء: نحو تجاوز عن الذنب، ونحو في القصد في النفقة: {ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو} ونحو في الإحسان فيما بين الناس: {إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح} .

وفي صحيح البخاري قال سفيان بن عيينة: ما سمى الله المطر في القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث.

قلت: استثني من ذلك: {إن كان بكم أذى من مطر} ، فإن المراد به الغيث قطعا.

وقال أبو عبيدة: إذا كان في العذاب فهو " أمطرت " وإذا كان في الرحمة فهو " مطرت ".

فرع

أخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال: قال لي ابن عباس: احفظ عني كل شيء في القرآن: {وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير} فهو للمشركين فأما المؤمنون فما أكثر أنصارهم وشفعاءهم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية