الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 185
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله تعالى: {فلا تقل لهما أف} قال: لا تقذرهما.
وأخرج عن أبي مالك قال: هو الرديء من الكلام.
أل
على ثلاثة أوجه:
أحدها: أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي وفروعه وهي الداخلة على أسماء الفاعلين والمفعولين نحو: {إن المسلمين والمسلمات} إلى آخر الآية، {التائبون العابدون} الآية.
وقيل: هي حينئذ حرف تعريف وقيل: موصول حرفي.
الثاني: أن تكون حرف تعريف وهي نوعان: عهدية وجنسية.
وكل منهما على ثلاثة أقسام:
فالعهدية: إما أن يكون مصحوبها معهودا ذكريا، نحو: {كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول} ، {فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب} وضابط هذه أن يسد الضمير مسدها مع مصحوبها. أو معهودا ذهنيا، نحو: {إذ هما في الغار} ، {إذ يبايعونك تحت الشجرة} أو معهودا حضوريا نحو: {اليوم
