الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 188
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
والمانعون يقدرون له، وأجاز الزمخشري نيابتها عن الظاهر أيضا وخرج عليه {وعلم آدم الأسماء كلها} ، فإن الأصل أسماء المسميات.
ألا
بالفتح والتخفيف، وردت في القرآن على أوجه:
أحدها: للتنبيه، فتدل على تحقيق ما بعدها قال الزمخشري: ولذلك قل وقوع الجمل بعدها إلا مصدرة بنحو ما يتلقى به القسم وتدخل على الاسمية والفعلية نحو: {ألا إنهم هم السفهاء} ، {ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم} قال في المغني: ويقول المعربون فيها: حرف استفتاح فيبينون مكانها ويمهلون معناها وإفادتها التحقيق من جهة تركيبها من الهمزة ولا وهمزة الاستفهام إذا دخلت على النفي أفادت التحقيق: نحو: {أليس ذلك بقادر} .
الثاني والثالث: التحضيض والعرض ومعناهما طلب الشيء لكن الأول طلب بحث والثاني طلب بلين وتختض فيهما بالفعلية نحو: {ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم} ، {قوم فرعون ألا يتقون} ، {ألا تأكلون} ، {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} .
