الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 216
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وزعم المبرد والسهيلي أن بين تعدية الباء والهمزة فرقا وأنك إذا قلت ذهبت بزيد كنت مصاحبا له في الذهاب ورد بالآية.
الثالث: الاستعانة، وهي الداخلة على آلة الفعل كباء البسملة.
الرابع: السببية وهي التي تدخل على سبب الفعل، نحو: {فكلا أخذنا بذنبه} ، {ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل} ، ويعبر عنها أيضا بالتعليل.
الخامس: المصاحبة كمع، نحو: {اهبط بسلام} ، {قد جاءكم الرسول بالحق} ، {فسبح بحمد ربك}
السادس: الظرفية كفي، زمانا ومكانا نحو: {نجيناهم بسحر} ، {ولقد نصركم الله ببدر} .
السابع: الاستعلاء كعلى نحو: {من إن تأمنه بقنطار} أي عليه بدليل: {إلا كما أمنتكم على أخيه} .
الثامن: المجاوزة كعن نحو: {فاسأل به خبيرا} أي عنه بدليل: {يسألون عن أنبائكم} ثم قيل تختص بالسؤال وقيل لا نحو: {نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم} أي وعن أيمانهم: {ويوم تشقق السماء بالغمام} أي عنه.
