الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 266
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وموافقة " إلى " نحو: {بأن ربك أوحى لها} ، {كل يجري لأجل مسمى} .
و" على " نحو: {ويخرون للأذقان} ، {دعانا لجنبه} ، {وتله للجبين} ، {وإن أسأتم فلها} ، {لهم اللعنة} أي عليهم، كما قال الشافعي.
و" في " نحو: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} ، {لا يجليها لوقتها إلا هو} ، {يا ليتني قدمت لحياتي} ، أي في حياتي. وقيل: هي فيها للتعليل، أي لأجل حياتي في الآخرة.
و" عند " كقراءة الجحدري: {بل كذبوا بالحق لما جاءهم} .
و" بعد " نحو: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} .
و" عن " نحو: {وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه} أي عنهم وفي حقهم لا أنهم خاطبوا به المؤمنين وإلا لقيل: "ما سبقتمونا ".
والتبليغ: وهي الجارة لاسم السامع لقول أو ما في معناه كالإذن.
والصيرورة: وتسمى لام العاقبة، نحو: {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم
