الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 268
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وقد تسكن بعد ثم نحو: {ثم ليقضوا} ، وسواء كان الطلب أمرا نحو: {لينفق ذو سعة} أو دعاء نحو: {ليقض علينا ربك} .
وكذا لو خرجت إلى الخبر نحو: {فليمدد له الرحمن} ، {ولنحمل خطاياكم} .
أو التهديد نحو: {ومن شاء فليكفر} .
وجزمها فعل الغائب كثير، نحو: {فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك} وفعل المخاطب قليل ومنه: {فبذلك فلتفرحوا} في قراءة التاء وفعل المتكلم أقل ومنه: {ولنحمل خطاياكم} وغير العاملة: أربع:
لام الابتداء وفائدتها أمران توكيد مضمون الجملة ولهذا زحلقوها في باب إن عن صدر الجملة كراهة توالي مؤكدين وتخليص المضارع للحال وتدخل في المبتدإ نحو: {لأنتم أشد رهبة} .
وفي خبر إن نحو: {إن ربي لسميع الدعاء} ، {وإن ربك ليحكم بينهم} ، {وإنك لعلى خلق عظيم} واسمها المؤخر نحو: {إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى}
