الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 269
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
واللام الزائدة في خبر " أن " المفتوحة كقراءة سعيد بن جبير: {إلا إنهم ليأكلون الطعام} والمفعول كقوله: {يدعو لمن ضره أقرب من نفعه} ولام الجواب للقسم أو " لو " أو " لولا " نحو: {تالله لقد آثرك الله} ، {وتالله لأكيدن أصنامكم} ، {لو تزيلوا لعذبنا} ، {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} واللام الموطئة وتسمى المؤذنة وهي الداخلة على أداة شرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم مقدر نحو: {لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار} وخرج عليها قوله تعالى: {لما آتيتكم من كتاب وحكمة} .
لا
على أوجه:
الوجه الأول: أن تكون نافية وهي أنواع:
أحدها أن تعمل عمل " إن " وذلك إذا أريد بها نفس الجنس على سبيل التنصيص وتسمى حينئذ تبرئة وإنما يظهر نصبها إذا كان اسمها مضافا أو شبهه وإلا فيركب معها نحو: {لا إله إلا هو} ، {لا ريب فيه} .
